EGLISE IMMACULEE CONCEPTION

HELIOPOLIS, LE CAIRE, EGYPTE

كنيسة العذراء الطاهرة مصر الجديدة القاهرة

كنيسة العذراء الطاهرة

مصر الجديدة القاهرة     (I)

 

شيد ت كنيسة العذراء  الطاهرة للروم  الكاثوليك  في عام 1942 ، عندما كانت مصر الجديدة تحتوى  على عدد  قليل من المبانى .

توجد صورة  ميلاد  يسوع على أحد المذابح الجانبية  كذلك  أيقونة العذارء مريم مع الطفل يسوع خلف المذبح الرئيسي  مدون عليها نفس التاريخ : سبتمبر 1942 .

كنيستنا العذراء الطاهرة تسمى بالفرنسية

"L’EGLISE  DE  L’mmaculEe Conception "    

وقد سميت بهذا الإسم  لتمجيد عقيدة " الحبل بلا دنس " التى أعلنها البابا بيوسى التاسع في 8 ديسمبر 1854 .

بنى كنيستنا المهندس المعماري نعوم شبيب  و كان من طائفة الروم الكاثوليك  ومن رعيه  "القديسة مريم سيدة السلام "  فى جاردن سيتى .

ومن أعمالة الشهيرة " برج القاهرة " بالجزيرة  والذى يبلغ أرتفاعه  187 متراً وقد  تم إفتتاحه في 11 أبريل  عام 1961 ،  اثناء حكم  الرئيس الراحل جمال عبد الناصر .

وكانت كنيستنا تعتبر من أوائل أعماله . شيد أيضاً كنيسة القديسة كاترين  للسريان الكاثوليك  بالقرب من ميدان تريومف في مصر الجديدة .

وبنى أيضاً كنيسة القديسة تريزا للطائفة  المارونية  فى "بورسعيد" .  ومن آخر أهم  أعماله الإنشائية  المبنى الجديد لجريدة " الأهـــــــرام"  ( هذه الجريدة التى أسسها عائلة  "تكلا"  من طائفة الروم الكاثوليك  فى عام 1875).

و  نذكر أيضاً أول ناطحتى سحاب فى العاصمة القاهرة ( للمزيد من المعلومات زوروا  موقع الأستاذ سمير  رأفت :

http: www.egy.com/) )

 ولسوء الحظ   لم يستطع المهندس  نعوم شبيب أن يرى إسمه مدون على القطعة الرخامية كما كان يتوقع  . فقد هاجر  إلى كندا  فى عام 1971 حيث توفى هناك في عام 1985 عن عمر يناهز التاسعة والستون عاماً . كنيسة العذراء الطاهرة تحمل في مدخلها  قطعة من الرخام تخلد إسمه إلى الأبد .

ومن أهم المساهمين في بناء كنيستنا الكومندور ثابت ثابت  من طائفة الروم الكاثوليك  حيث تبرع في عام 1940 بمبلغ 3000 جنيه مصرى لإنشاء الكنسية  ومنزل الكاهن و" المدرسة المشتركة البطريركية " خلف الكنيسة  . توفى ثابت ثابت في إيطاليا ونقل جسمانه إلى القاهرة  ليدفن  أسفل كنيستنا ، وذلك  عرفانا منا  لكرمه ومواقفه الدينية تجاه  الطائفة الملكية الكاثوليكية .

أكمل وصية ثابت ثابت  كومندور آخر للروم الكاثوليك  وهو إلياس حبيب توتنجى وقد  ساهم الأخير  بماله الخاص لتكملة بقية الأعمال.

كان البطريرك كيرلس التاسع   المغبغب المعروف بأبو الإنشائيين قد إشترى  فى الثلاثينيات  كل الأرض التى تحيط بالكنيسة  عندما كانت مصر الجديدة شبه  صحراء  واسعة .  وبعد عشرة أعوام بدأ نعوم شبيب  فى إنشاء الكنيسة.

وبعد خمسون عاماً من إتمام البناء ،  قرر كاهن الرعية  عمل بعض الإصلاحات بها . وإستغرقت  تلك الإصلاحات الفترة من عام 1992 حتى 1995 تحت إشراف  المهندس إدوار يوسف قاضى . تمت  الأعمال  الإصلاحية بسقف الكنيسة والتى كان قد تصدعت نتيجة زلزال  عام 1992  تحت  مسئولية إبن الرعية المهندس جورج  حبيب الحاج  وقد توفى عام 2000  .

وجدير بالذكر أن تمت كل هذه الإصلاحات بتبرعات أبناء الرعية وتكلفة الإصلاحات 190 الف جنيه .

رسم  الفنان  الإغر يقى " واسيليو"  بعض الأيقونات  البيزنطية بكنيستنا، وله  أعمال كثيرة فى العديد من الكنائس فى القاهرة . أما اللوحة  الكبيرة والتى تمثل  الثالوث الأقدس   قد رسمها الفنان " لمبرت" .   فى هذه اللوحة نرى فتاة  ترتدى رداء أزرق   في وسط الملائكة وهى صورة "دوريس " ،  إبنة يوسف توتنجى التى توفيت فى سن  الخامسة  عشر . والد  دوريس  - يوسف -  ووالدتها -  علياء -  ، قدما هذه  اللوحة للكنيسة كذكرى لإبنتهما . نقرأ بالعربية  والفرنسية  صلاة " السلام عليك يامريم " بشرح مطور على جانبى اللوحة  .

كنيسة العذراء الطاهرة

مصر الجديدة القاهرة    (2)

عدد المؤمنين الذى يتبعون كنيسة  العذراء الطاهرة حوالى 300 عائلة روم الكاثوليك .

خلال الإثنين وستون عاماً تعاقب على  الكنيسة أربعة كهنة .

الكاهن الأول  كان الأرشمندريت غويجوريوس عجمى ( 1942 1962 / 1972 1983 ) .  ولد فى حلب ( سوريا )  وكان يتبع رهبنية باسيليوس  الحلبية  وكان ذو شعبية كبيرة حتى أن أهالى مصر  الجديدة يسمون كنيستنا حتى الآن  بـ " كنيسة أبونا عجمى ".

أحد نشاطاته الأساسية كانت إدارة النادى ( الفوايية الخاص بالكنيسة ). كان يعلم اللغة العربية فى مدرسة اللاهوت العليا بالمعادى (أقباط كاثوليك ) . عمل  لفترة  طويلة من الزمن ناظر للمدرسة المشتركة  البطريركية بمصر الجديدة  ، الكائنة خلف الكنيسة .

الكاهن الثانى كان الأرشمندريت إيجناس  رعد ( 1962 1972 ) . بعد خبرته الثرية والناجحة فى المحاكم الكنائسية  خدم المحكمة العليـــا بالفاتيكان  " الروتا  الرومانية  المقدسة " فى الفاتيكان واصبح مطران صيدا ( لبنان ) فى سبتمبر 1981 واستقال من منصبه  فى سبتمبر 1985 . خدم المحاكم الكنائسية  فى لبنان وكندا وتوفى فى مونتريال  سنة 1999 .

الكاهن  الثالث هو الأب عادل غالى من الكليروس البطريركي ( 1984 1989 ) كان لمدة عام مديراً للمدرسة البطريركية بمصر الجديدة (المعروفة بـ " College des Freres "  ) وهو  الآن يخدم الكنيسة  كقسيس  فى مستشفى فى ساو جوزية  ( كاليفورنيا ) ويحضر رسالة الدكتوراة  عن العائلة المسيحية  .

فى الوقت الحاضر الأرشمندريت  موريس خورى هو كاهن الرعية ومؤلف هذه المقالة ولد بالبرازيل وأصل عائلته من صيدنايا بسوريا  .  درس الفلسفة فى البرازيل . وفى نهائة دراساته اللاهوتية بمدرسة " القديسة حنه "  فى أورشاليم ، والتى كانوا يديرونها الآباء البيض ، رسم كاهناً فى صيدنايا  فى 29 أغسطس 1965 .

 وقد حضر من البرازيل لهذه الرسامة المطرن إلياس كويتر وهو أول مطران للروم الكاثوليك فى البرازيل ثم خدم أبرشية  سيدة الفردوس فى كاتدرائية  ساو باولو لمدة ثلاثة عشرة سنة كراعى معاون . وبموافقة رؤسائه أرسل إلى بعثة خارج البرازيل منذ 1980 .

وكان مسئولا عن كنيستين فى سوريا ( كفربهم ويبرود ) لمدة ستة سنوات  . وخدم  فى مصر منذ 1986  . وبدأ تحمل مسئولية راعى الكنيسة فى 8 سبتمبر 1989 .  فهو مؤلف لثلاث كتب بعدة لغات -  البرتغالية ، الفرنسية  والعربية . باللغة البرتغاليـــــــة

O Dom de  Consolar" "

 "  “Aida Curi - O preco foi a propria vida

باللغة الفرنسية والعربية " التعليم المسيحى  للمناولة الأحتفالية" ونشر أيضاً مقالات  عديدة وقصائد كثيرة فى الجريدة الكاثوليكية الوحيدة فى مصر " حامل الرسالة "Le Messager" التى تطبع باللغتين العربية والفرنسية . وحالياً هو يقوم بطبع كتاب جديد عنوانه " بطرس كساب ، رسول  صعيد مصر " .

يجب أن نذكر أيضأ أن بجوار الكنيسة يوجد دار العائلات  (Le Foyer) الذى يجمع المؤمنين  من جميع رعايا الروم الكاثوليك .

وقد شيد " الدار"  من قبل يوسف  توتنجي وحرمه علياء لراحة نفس إبنتهم دوريس وإبنهم  هنرى الذين توفيا فى سن مبكر . وأخيراً تم تشييد بناية خلف الدار عن طريق فاعل خير كريم من رجال الطائفة . وسوف يستخدم هذا المبنى لأعمال ونشاطات البطريركية لخدمة ومساعدة أبناء طائفة الروم الكاثوليك .

ويجب علينا  أن نذكر أيضاً الكورال  الذى أسسته الراهبة مريم عبد الكريم من رهبنية سيدة المعونة  الدائمة والتى تعيش بفرن الشباك   بلبنان . بعد ذلك أصبح الكورال تحت قيادة يوسف قسطندى عقاد ثم  بعده الأب رفيق جريش قبل أن يرسم  كاهناً . وحالياً المسئول عن الكورال هو الأستاذ  أشرف شتوى . أحياناً يتم دعوة بعض أعضاء الكورال للأوبرا  فى القاهرة لتقديم أغانى وتراتيل من الطقس البيزنطى .

 يجب أن نذكر أيضاً المدرسة  المشتركة البطريركية المشتركة والتى تديرها بكفاءة  منذ 1971  الراهبة الأم  أغابى ناتال من رهبنية سيدة المعونة الدائمة.

بجانب الكنيسة توجد راهبات من الرهبنه " بنات مريم " Daughters Of Mary”" . لقد حضروا إلى مصر  منذ عشرون عاماً من الهند  ( ولاية تريفاندرم ) لكى يعلموا  فى أحد مدارسنا البطريركية  . وهم يساعدون كاهن الكنيسة  أثناء فترات  الأعياد  . وهن الراهبة كروبا  توماس  ،  الراهبه أدايا كورين ، الراهبة لويس  مارى .

وكنيستنا فى السنوات الأخيرة طورت نشاطها وأعمالها الخيرية تحت إسم " متى 25 " وتخص بخدمة الفقير  والمسن  والمريض  . وهذه الجماعة تتكون من فاعلى الخير ،  وهدفها الرئيسى هو قبل كل شئ أن تعيش الرعية  حياة الجماعة  المسيحية  الأولى حيث  كانوا المؤمنين قلباً واحداً و " لم يكن فيهم محتاج " .  (أعمال الرسل 2 : 44 45 ، 4 : 32 34 )

 وقد تم تأسيس هذا  الموقع على شبكة المعلومات الإنترنت  بواسطة  أحد رجال الطائفة الدكتور رفيق حداد ،  لإمداد الرعية بالمعلومات ولتمكين مؤمنى المهجر الذين يعيشون  فى كندا ، الولايات المتحدة ،  أستراليا ، البرازيل ) أن يروا كنيستهم ويعلموا التطورات الحديثة .

فهذا الموقع يمكن أن يكون نقطة تلاقى لكل الرعية فى أى مكان من العالم .  لكى يعيشوا الجميع  بداخلها  ويسعدوا برؤية أيقونتها . سوف  يشاهدون  كنيستنا المحبوبة  التى بها العذراء الطاهرة توحدنا بالله .

 وهذا الموقع WWW.egliseimmaculee.com

 

 

الأرشمندريت / موريس خوري

ترجمة عن الإنجليزية

عادل رفيق حكيم

 

Recent Blog Entries

No recent entries

Featured Products

No featured products